كيف تجعلين من حولكِ ينصت إليكِ بكل إعجاب؟

تريدين أن تبدي جذابة، وواثقة، ورزينة أثناء حديثكِ؟ قد تبدو مهمة صعبة، ولكن، مع هذا المقال، ستجدين أنّها سهلة وممكنة بالتأكيد، إليكِ ما يلزمكِ من نصائح:


تذكّري أن السر هو الهدوء

لا تستعجلي بالكلام، استرخي، خذي نفسًا عميقًا كل ما احتجتِ إلى ذلك، أنتِ لستِ في سباق للكلام، بل يمكنكِ التحدث ببطء شديد، وسوف تصل رسالتكِ بشكل أفضل وأكثر جاذبية، وهذا الهدوء أيضًا سيمنعكِ من التلعثم والتعثّر بالحروف والكلمات، وسوف يجعلكِ تنتقين كلماتكِ بشكل صحيح أيضًا.


لا تنسي ابتسامتكِ في كل مرة

إن الابتسامة سرّ مذهل لتزيد هدوءكِ بشكل كبير للغاية، حقًا، كما أنها وسيلة رائعة لتزيد من راحتكِ وراحة من حولكِ على الفور أثناء حديثكِ، كما أنّها تزيد من ثقتكِ بشكل كبير، ولكن، احرصي أن لا تكون الابتسامة مزيفة، فإنّها ليست بنفس تأثير الابتسامة الحقيقية أبدًا، لذا، تأكدي أن تنبع ابتسامتكِ من عينيكِ.[١]


اجعلي من صوتكِ أداة قوة لحديثكِ

إذا كان صوتكِ نقطة ضعف لكِ، وكان سببًا يجعلكِ تفقدين الثقة أثناء الحديث، إذًا لا تنتظري أكثر، وابدئي في علاجه، وكوني المدرّب الصوتي الخاص بكِ، وافعلي الآتي: [٢]

  • أولاً، سجّلي صوتكِ، فإن صوتكِ داخل دماغكِ هو مختلفٌ عن صوتكِ الصادر للآخرين، لذا، سجّليه، وننصحكِ في تسجيله في سيناريوهات مميزة ومختلفة، مثل التحدث مع صديق، أو عند قراءة كتاب لطفل، أو عند تقديم نفسكِ في مقابلة عمل.
  • ثانيًا، افهمي من التسجيل الصوتي الخاص بكِ ما الخطب في صوتكِ؟ وما الذي يجعله نقطة ضعف لكِ؟ هل هو حادٌ ورفيع أكثر عن اللازم؟ أم هل هو غليظٌ أكثر عن اللازم؟ هل صوتكِ عالٍ ومزعج؟ أم هو منخفض وغير مفهوم؟ وهل تحتاج مخارج الحروف لديكِ إلى المزيد من الوضوح والدقّة؟ أم هل يحتاج صوتكِ إلى تمارين التنفّس الصحيحة ليبدو حديثكِ مريحًا؟ حددي مشكلتكِ وقومي بالبحث عن حلول لها، وصدّقيني سيكون حلّها سهلاً للغاية، ولا يحتاج سوى بعض الوقت والجهد.
  • ثالثًا، تعرّفي على تمارين الإحماء الصوتية بشكل أكثر، والتي تعمل على إرخاء صوتكِ، وتهدئته وجعله جذابًا أكثر، مثل الآتي:
  • التنفّس العميق.
  • التثاؤب.
  • تدليك الحلق بلطف لتخفيف توتر العضلات.
  • تحرير الحنك، من خلال فتح الفم بشكل عريض، ثم إغلاقه بلطف.
  • الهمهمة، أي إصدار صوت "هم" مع إغلاق الفم ليخرج الصوت من الأنف.
  • تدرّبي على الإلقاء، وحاولي تقليد شخصية تحبين كلامها وطريقة حديثها، من خلال التركيز على صوت، ونبرة، وحدّة صوت الشخصية، وتقليدها بالضبط.
  • تذكّري أن الصوت العالي جدًا ليس وسيلة لزيادة حضوركِ، بل سيمنحكِ نتيجة عكسية للأسف.
  • تدرّبي على التنفس من صدركِ وليس بطنكِ، ولا تتحدثي بسرعة شديدة، ولا تفقدي السيطرة على صوتكِ ليصبح حادًا أكثر عن اللزوم.
  • استمري على ممارسة كل تمارين الصوت التي تجعل من صوتكِ وكلامكِ جذابًا وحاضرًا.


أتقني لغة الجسد بمهارة

إن بعض الحركات في اليدين والقدمين والرأس، قادرة على أن تجذب الشخص الذي أمامكِ بشكل لا شعوري، وهذا هو سحر لغة الجسد، فهي غير مفهومة، وغير ملاحَظَة، ولكنّها ذات تأثير كبير على كل من المتحدث والمستمع، لذا، انتبهي إليها تمامًا، وخاصةً لهذه الحركات: [٣]

  • أبقي قدميكِ موجهة نحو الشخص الآخر.
  • أبقي ذراعيكِ وساقيكِ غير متقاطعتين إن أمكن.
  • أبقي رأسكِ مائلاً بشكل خفيف.
  • ابتعدي عن حركات اليد الكثيرة، فهي علامة على التوتر وعدم الراحة.


اهتمي بما تقولينه حقًا

لا تكوني ممّن يريد الكلام لمجرّد الكلام، لا، فهذا أمرٌ يُفقدكِ الكثير من جاذبيتكِ، بل عليكِ الانتباه إلى الآتي: [٣][٤]

  • احرصي أولاً الحديث عن أمور مشتركة بينكِ وبين من حولكِ، ولا تقومي بالحديث عن أمور بعيدة عنهم جدًا، فهذا سيكون أمرًا مملاً للغاية بالنسبة لهم.
  • يمكنكِ إضافة بعض من قصصكِ الشخصية بشكل مختصر ولطيف وغير ممل، ولكن، احرصي من الإسهاب في خصوصيتكِ، فإن ذلك يفقدكِ احترام من أمامكِ، وسوف يكون مملاً أيضًا.
  • اختاري كلمات مميزة وغير عادية وادمجيها في حديثكِ، وننصحكِ أن تكون كلمات تتعلق بالمستمعين، فهذه ميزة إضافية يمكنها أن تزيل الحاجز بينكِ وبينهم، ويُفضّل أن تكون بالعربية، وإذا كانت إنجليزية، يمكنكِ توضيح معناها أيضًا بعد ذكرها.
  • استخدمي أسماء من معكِ أثناء حديثكِ معهم بين كلماتكِ، فإن الأشخاص يحبّون سماع أسمائهم، ولكن ليس بشكل متكرر كثيرًا، لكي تحافظي على وقعها المميز كلّما صدرت منكِ.
  • تحدّثي عمّن حولكِ، فإنّها خطوة تزيد من جاذبية حديثكِ، فإنّه من الممل حقًا أن تستمري في الحديث عن اهتماماتكِ وحكاياتكِ أنتِ وحدكِ فقط، دون الحديث عن الشخص الذي أمامكِ، وعن اهتماماته ورغباته ومشكلاته.
  • تعلّمي الإنصات، فهو فن من فنون الكلام ونقطة رئيسية في آداب الحوار، والذي يزيد جاذبية واحترام الشخص حقًا، كما أنّه وسيلة رائعة لكي تتمكني من معرفة ما يمكنكِ الحديث عنه بشكل أفضل.
  • تدربي على الابتعاد عن كلمات الحشو، مثل "إممم" فهي تظهركِ وكأنكِ غير متأكدة وواثقة مما تقولينه، لذا، إذا كنتِ بحاجة إلى لحظة للتفكر فيما ستقولينه، كل ما عليكِ هو التوقف مؤقتًا والصمت للحظات لتفكّري جيدًا، ثم استمرّي في حديثكِ.


احرصي على التواصل بالعيون

والذي يسمّى بالإنجليزية "Eye Contact" وهو أمرٌ جوهري في الحوار والكلام ما بينكِ وبين الشخص أمامكِ، إذ لا يمكن أن ننكر أن العيون هي وسيلة كبيرة في وصف شعور الشخص وما في قلبه، لذا، حافظي على ابتسامة عينيكِ، واحرصي على أن تتخذيها كوسيلة للتواصل مع من حولكِ بشكل جذاب للغاية، وخاصةً في وقت الحديث والكلام، اجعلي نظراتكِ طريقًا لنقل كلامكِ ورسالتكِ بشكل أعمق، ولكن احذري من النظرات المريبة المتعجبة والطويلة جدًا على الشخص، فهي مخيفة![٣]




قد يكون التواصل البصري صعبًا عليكِ في البداية، ولكن، يمكنكِ تدريب نفسكِ عليه، حتى تتمكني من إتقانه حتى لو بنسبة 50%.




اتركي الموبايل قليلاً

قد تبدو هذه النصيحة سخيفة، أو غير ضرورية، ولكن صدقيني، هذه النصيحة حقًا ستمنحكِ نظرة احترام وانجذاب كبيرة جدًا لدى مستمعيكِ، فإنكِ حينما تضعين هاتفكِ في الحقيبة، أو في جيبكِ، وتلقين الاهتمام بشكل كامل للجلسة والحوار الذي يدور فيها، فأنتِ قد اكتسبتِ احترام من حولكِ، بل وسوف يزيد ذلك من نضجكِ ووعيكِ.[٣]


لا تنسي الثقة بنفسكِ

إن الثقة بالنفس هي المسبّب الحقيقي لجاذبيتكِ أمام الناس أثناء حديثكِ، لذا، إذا كنتِ تفتقدين الثقة، اصنعيها! افعلي كل ما يزيد من ثقتكِ بنفسكِ، مثل ارتداء ملابس نظيفة، ومرتبة، ومريحة لكِ، وتسريح شعركِ بشكل جميل، كما يمكنكِ زيادة ثقتكِ من خلال التحدّث عن أمور تتقنين الحديث عنها، ويسهل عليكِ النقاش فيها، وتذكّري امتلاك كل صفات الشخص الواثق بنفسه، مثل إيمانكِ بقدراتكِ، والتفكير بنفسكِ بإيجابية، مع الصدق والوضوح. [٣]



المراجع

  1. "How to be Talk Attractive - Tips & Tricks", steemit, Retrieved 1/10/2023. Edited.
  2. "How to Change Your Voice", healthline, Retrieved 1/10/2023. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Conversation Tips That Can Help You Charm Everyone", bustle, Retrieved 1/10/2023. Edited.
  4. "7 quick ways to be an attractive talker: advanced guide", payamspeaking, Retrieved 1/10/2023. Edited.