هل سبق وتجاهلْتَ صوتك الداخلي لتكتشف فيما بعد أنك ارتكبت خطأً فادحًا؟ ثم يأتي صوتك الداخلي وهو يصرخ، "أخبرتك أن تفعل ذلك!" الدافع الداخلي وهذا الصوت الصارخ هو حدسك. الحدس الخاص بك، الذي يشار إليه أحيانًا باسم التوجيه الداخلي الخاص بك أو صوتك الداخلي، وهو قدرة طبيعية أو شعور داخلي يوجّه الشخص للتصرف بطريقة معينة دون وجود دليل أو فهم كامل للسبب نحن جميعًا نمتلك هذه القدرة الطبيعية بدرجات متفاوتة، فضلاً عن القدرة على تطويرها بشكل أكبر.[١]


خطوات تطوير الحدس

إليك بعض الخطوات التي ستساعدك على تطوير حدسك:[٢][١][٣][٤]

  • استخدم عقلك الباطن قبل نومك: قبل الذهاب إلى الفراش ليلًا، فكر في الأسئلة والقضايا التي لا يمكنك إيجاد حلول لها أثناء النهار. فكر واستكشف الاحتمالات المختلفة، سيحفز ذلك خيالك وسيجعل عقلك الباطن يعمل على تزويدك بحلول إبداعية أثناء نومك.
  • قم بالتَصور الإبداعي: يعد استخدام تقنية مثل التصور الإبداعي أيضًا طريقة ممتازة للاستفادة من حدسك. فالتصور الإبداعي هو أسلوب تغمض فيه عيناك، وتستخدم خيالك لخلق ما تريده في حياتك. يمكنك تجربة التخيل الإبداعي بالبدء ببضع دقائق من التنفس من الحجاب الحاجز وبالتالي إطلاق العنان لأفكارك.
  • انتبه لما يجري من حولك: من أجل زيادة قدراتك البديهية، يجب أن تنتبه لما يجري من حولك. كلما زادت البيانات والمعلومات التي تستوعبها من بيئتك، كلما كان على عقلك الباطني العمل أكثر، عندما يتعين عليك اتخاذ قرار مهم. نظرًا لأن حدسك يستخدم المعلومات التي يجمعها العقل الواعي، فكلما توفرت لديك المعلومات، كان الحل أفضل.
  • تعلم أن تثق في حدسك ومشاعرك: حدسك هو دليلك الداخلي، لذا تعلم أن تثق به. في البداية، قد يكون الوثوق به مخيفًا إلى حدِ ما، لكن يمكنك منحه فرصة للتطور. مثلاً: كم مرة أُجبِرت على القيام أو عدم القيام بشيء بدون سببِ واضح؟ ربما ساعدك الاستماع إلى صوتك الداخلي، في تجنب وقوع حادث مروري أو جعلك في المكان والوقت المناسبين للحصول على وظيفة رائعة.
  • انتبه إلى أحاسيسك الداخلية: يتحدث إليك حدسك من خلال جسدك، فإذا شعرت بشعور جسدي غير مريح عندما تحاول اتخاذ قرارِ ما، انتبه. هل تشعر بخفة أم ثُقل في صدرك؟ هل لديك شعور سيئ في أمعائك؟ مثقل بالصداع؟ يمكن أن يكون مجرد نتيجة لاستجابات التوتر التي ينشطها الخوف الزائف، ولكن قد يكون أيضًا رنين حدسك بصوت عالٍ وواضح لتنبيهك.
  • قم بكتابة يومياتك: عندما تأخذ وقتًا في كتابة يومياتك، فإنك تستفيد من الأفكار والمشاعر التي لا تدركها عادةً. هذه طريقة ممتازة لنشر الرسائل الداخلية أو الرؤى حول موقف أو مشكلة تتطلب الانتباه.
  • انظر إلى ماضيك: هل مررت بلحظات ترغب فيها في إرجاع الوقت إلى الوراء وتكرار الأمور؟ هل كان لديك شعور بأن الأمور ستسير على هذا النحو، ولكنك لم تتصرف بناءً على ذلك؟ والآن، أنت تندم على ذلك؟ انتبه لهذه الفرص الضائعة، وتتبع كل الأوقات التي لم تستمع فيها إلى حدسك، هذه أحد الطرق التي يمكنك من خلالها التواصل مع تلك الإشارات التي ربما فاتتك من قبل، ولكن لا تقم بتفويتها مجددًا.
  • كن مبدعاً: يساعدك الانخراط في أنشطة إبداعية، مثل الرسم، أو الأعمال اليدوية، أو تدوين اليوميات، بتهدئة عقلك المعرفي ويسمح لحدسك بالانطلاق.
  • قم بتعزيز قدراتك من خلال الألعاب البديهية: قم بتعزيز قدراتك البديهية وخيالك من خلال إنشاء ألعاب التخمين ولعبها. أثناء مشاهدة حدث رياضي، خمن من سيفوز، عندما يرن هاتفك، خمن من المتصل، خمن لون القميص الذي سيرتديه رئيسك في العمل. استمتع مع حدسك، كلما زاد استخدامه كلما أصبح أقوى.


تمارين لتطوير الحدس

من أجل تعلم الاستماع إلى حدسك، تحتاج إلى أداء تمارين بسيطة يوميًا. من الأفضل القيام بذلك قبل وقت النوم أو أثناء أخذ قيلولة، إليك بعض هذه التمارين:[٥][٦]

  • خمن من المتصل أو مرسل الرسائل النصية: اقلب هاتفك رأسًا على عقب واضبط طاقة الشخص المتصل أو مرسل الرسائل النصية، اسمح للاسم الأول بالدخول إلى وعيك، ثم ارفع هاتفك واكتشف من المتصل.
  • افتح كتابًا عشوائيًا: اختر أي كتاب تفضله. فكر في سؤال تبحث عن إجابة له. فكر يسارًا أو يمينًا ثم افتح الكتاب على أي صفحة واقرأ الفقرة الأولى التي رسمتها على صفحة إما يمينًا أو يسارًا.
  • طوّر حدسك بطريقة غير مباشرة: احصل على قطعة من الورق وقلم رصاص، اسأل نفسك، "ما الذي تحتاجه في حياتك الآن؟" ثلاث مرات متتالية، مع التوقف بين كل سؤال. تخيل أنك تتجه نحو إجابة ذات مغزى أكبر في كل مرة تسأل فيها، عندما تنتهي من السؤال الثالث، التقط قلمك وارسم رمزًا ما على ورقتك، فسر هذا الرمز، ما الذي يقترح عليك إضافته أو طرحه أو الاستمتاع به من حياتك؟
  • ابحث عن الحدس عن طريق جذبه: استثمر في حاستك السادسة، تخيل أن عينيك وأذنيك ويديك وبشرتك وعواطفك وفكرك يمكن أن تمتد إلى العالم غير المرئي، وتلتقط الأحاسيس والمعلومات والإلهام والمعرفة والحكمة مثل مغناطيس أو هاتف خلوي يلتقط موجات غير مرئية من الأصوات والصور.
  • فعّل عقلك اللاوعي: قبل الذهاب إلى الفراش ليلًا أو الاستلقاء للراحة أثناء النهار، ضع قلمًا وورقة بجوارك، بعد أن تستلقي، اطلب من عقلك الحصول على صورة لحلم أو أحلام نهارية ستفيد حياتك وحياة من حولك، كرر طلبك قدر الإمكان، عندما تستيقظ، حتى لو كنت لا تتذكر أي شيء محدد، اكتب أو ارسم ما يخطر ببالك، انظر إلى ما تحصل عليه وقيمه.
  • اطرح سؤالاً: قم بصياغة سؤال واطرحه داخليًا بقدر ما تستطيع، اسأل نفسك: إذا علمت أنني سأتلقى المساعدة من حدسي، فما هو أكثر ما يهمني؟ مكافأة المهنة، التطور الشخصي، الاستقرار المالي، وما إلى ذلك.


المراجع

  1. ^ أ ب "Here's a Quick Way to Develop Your Intuition", psychologytoday.
  2. "Strengthen Your Intuition With These 6 Tips", Lifehack.
  3. "18 Ways To Develop & Strengthen Your Intuition", mindbodygreen.
  4. "How to Develop Your Intuition", essentiallifeskills.
  5. "3 Exercises To Have Fun With Developing Your Intuition", rachaelthompsonphillips.
  6. "exercises-developing-your-intuition", University of Minnesota.